الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

644

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وممن لا يبرأ منه ، فاعلم الاسحاقى وأهل بلده مما أعلمناك من حال هذا الفاجر ، وجميع من كان سالك ويسلك عنه » . ومنهم أبو طاهر محمد بن علي بن بلال وغيرهم مما لا نطول بذكرهم لان ذلك مشهور موجود في الكتب . ثم إن غير هؤلاء من المذمومين جماعة ادعوا النيابة لعنهم اللّه فمنهم المعروف بالشريعى أخبرنا جماعة عن أبي محمد التلعكبري عن أبي علي بن محمد بن همام قال كان الشريعي يكنى بابى محمد قال وأظن اسمه كان الحسن وكان من أصحاب أبى الحسن علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي عليهما السّلام وهو أول من ادعى هذا المقام ، ولم يجعله اللّه فيه ولم يكن اهلا وكذب على اللّه وعلى حججه صلّى اللّه عليه واله ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء فلعنته الشيعة ، وتبرأت منه وخرج توقيع الامام صلّى اللّه عليه واله بلعنه ، والبراءة منه قال هارون ثم ظهر منه القول بالكفر والالحاد ، قال وكل هواء المدعين انما يكون كذبهم على الامام فإنهم وكلاء فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم ثم يترقى الامر بهم إلى قول الحلاجية ، كما اشتهر عن الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعا لعائن اللّه . ومنهم محمد بن نصير النميري ، قال ابن نوح أخبرنا أبو نصر هبة اللّه بن محمد قال كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبى محمد الحسن بن علي عليه السّلام ، فلما توفى أبو محمد ادعى مقام أبى جعفر محمد بن عثمان انه صاحب امام الزمان صلّى اللّه عليه واله وادعى له البابية فضحه اللّه تعالى ، لما ظهر له من الالحاد والجهل ، وادعى ذلك الامر بعد الشّريعى وقد تقدم في الأسماء ما فيه كفاية . ومنهم أحمد بن هلال الكرخي ، قال أبو على محمد بن همام ، كان أحمد بن هلال من أصحاب أبى محمد صلّى اللّه عليه واله فاجتمعت الشيعة على وكالة أبى جعفر محمد بن عثمان رضى اللّه عنه بنص الحسن عليه السّلام في حياته عليه فلما مضى الحسن عليه السّلام قالت الشيعة الجماعة له الا تقبل امر أبى جعفر محمد بن عثمان وترجع اليه ، وقد نص